






| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



أيار 8th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , أنشطة رابطة شباب فلسطين الخيرية بفك الحصار, تقارير خاصة بالحصار,

تموز 13th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
التهدئة فى أسبوعها الرابع ولاجديد::ومازالت غزة محرومة من الوقود والغاز وتعيش فى انقطاع متكرر للكهرباء

للاجلك ياغزة - غزة المحاصرة
رغم دخول التهدئة أسبوعها الرابع لا تزال أزمة الوقود تراوح مكانها، فمحطات الوقود مقفلة في وجه المركبات العامة، ومحطات الغاز المنزلي تشهد طوابير طويلة تصطف أمامها، وتكدساً في أسطوانات الغاز، وكمية التعبئة لا تزال نصف أسطوانة فقط.
المواطن محمد جهير (40 عاماً) أكد أن منزله خال منذ ثلاثة أيام من غاز الطهي بعد نفاد آخر أسطوانة لديه، مشيراً إلى أنه اعتمد طوال الفترة الماضية على الطاقة الكهربائية في الطهي، وادخر ما تبقى من كمية بسيطة من الغاز في أسطوانته لطهي الطعام فقط، لافتاً إلى أن ما تبقى لديه من غاز طهي نفد دون أن تصله الأسطوانة الاحتياطية التي سلمها للموزع لتعبئتها.
وأشار جهير إلى إصابته بالإحباط إزاء التهدئة وفقدان الأمل بتنفيذ حكومة الاحتلال لأي وعود، مؤكداً أن الأزمات التي خلقها الاحتلال خلال الحصار تحتاج إلى وقت طويل ونوايا صادقة للسماح بدخول كل شيء إلى قطاع غزة الذي يفتقد لكل ما يخطر على البال.
وكانت نسبة عالية من المواطنين استعاضت عن غاز الطهي باستخدام الأقراص الكهربائية للتخفيف من وقع الأزمة، إلا أن هذه الوسيلة لم توفر حلاً جذرياً نظراً للمدة الطويلة التي تستغرقها عملية الطهي، ما يكلفها استهلاكاً أكبر للطاقة الكهربائية وكثرة أعطال الأقراص بسبب كثرة وطول مدة الاستخدام، ورافق ذلك ازدياد فترة قطع التيار الكهربائي المعتادة في فصل الصيف، والتي ازدادت عواملها ولم تقف كعادة كل
حزيران 28th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,

للأجلك ياغزة- غزة المحاصرة
على الرغم من انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة في 12 أيلول/ سبتمبر 2005، إلا أنه في حقيقة الأمر لم يتحرر ولم يشعر ساكنوه بالتحرر أو الاستقلال؛ بل تحول إلى سجن كبير تلفه الأسلاك والحواجز من كل الاتجاهات، في ظل واقع يستخدم فيه الاحتلال الإغلاق كسياسة عقاب جماعي تنعدم فيه كل معاني الحرية.
تحيط بقطاع غزة، الذي يقطنه مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني، سبعة أقفال مُحكمة الإغلاق، هي ما تسمى “معابر”، مغلقة معظم أيام السنة بسبب السياسة التي يتبعها الاحتلال، حيث لا يدخل القطاع ولا يخرج منه شيء دون المرور بأحدها، وتخضع ستة منها لسيطرة صهيونية كاملة والمعبر الوحيد الخارج عن سيطرة الاحتلال هو معبر رفح الحدودي مع مصر.
هذه المعابر السبعة، مغلقة منذ عامين كاملين، منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وبصورة مشددة جداً خلال سنة كاملة من الحصار الخانق المفروض على القطاع، والذي تسبب في وفاة نحو مائتين من المرضى، ووقوع سلسلة كوارث إنسانية وبيئية واقتصادية غير مسبوقة.
معبر المنطار (كارني)
يقع هذا المعبر، الخاضع لسيطرة صهيونية كاملة، إلى الشرق من مدينة غزة، وهو من أهم المعابر في القطاع وأكبرها من حيث عبور السلع التجارية بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.
ويعتبر معبر المنطار من أكثر المعابر إغلاقاً فلم يفتح إلا 150 يوماً طوال سنة 2007، كما أنه أكثر المعابر خضوعا للتفتيش، لا سيما البضائع الفلسطينية. وتشترط السلطات الصهيونية تفتيشاً مزدوجاً لكل ما يمر عبر معبر المنطار (كارني) فيفتشه طرف فلسطيني ثم تقوم شركة صهيونية متخصصة بتفتيشه، بمعنى أن كل حمولة تفرغ وتعبأ مرتين، مما يعرض أي بضاعة لإمكانية التلف فضلاً عن إضاعة الكثير من الوقت.
إلا أنه منذ فرض الحصار الخانق على قطاع غزة؛ أصبحت إجراءات التفتيش في المعبر أكثر تعقيداً. كما أصبحت حركة الشاحنات القادمة من الأراضي المحتلة سنة 1948 والمحملة بالبضائع معدومة، خصوصاً مواد الطحين والقمح ومنتجات الألبان والفواكه ومواد البناء وألعاب الأطفال، وبعض المواد الكيميائية تحت ذريعة إمكانية استخدامها في صناعة المتفجرات. أما البضائع الفلسطينية وخصوصاً التوت الأرضي والورود فقد توقف خروجها من هذا المعبر، الأمر الذي كبّد المزارعين خسائر فادحة، قدّرت بعشرات الملايين.
معبر بيت حانون (إيريز)
هذا المعبر، الذي يقع إلى الشمال من مدينة غزة، مخصص لعبور الحالات المرضية الفلسطينية المطلوب علاجها في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 أو الضفة الغربية أو الأردن أو أي دولة في الخارج. ويمر منه الدبلوماسيون والصحافة والبعثات الأجنبية والعمال وتجار القطاع، كما تمر منه الصحف والمطبوعات.
وبحسب تقارير حقوقية؛ إن سلطات الاحتلال تتعمد إذلال كل فلسطيني عند مروره من معبر بيت حانون حتى ولو كان مريضاً، وذلك بأن يفرض عليه السير على الأقدام مسافة تزيد عن الكيلومتر حتى يتمكن من الوصول إلى الجانب الصهيوني من المعبر. ويبقى الفلسطينيون ساعات طويلة حتى يسمح لهم بالمرور. وجراء هذا الإجراء توفيت الكثير من مرضى قطاع غزة قبل سفرهم للعلاج.
ونظراً لتعقد الإجراءات الصهيونية في معبر بيت حانون والحصار المفروض؛ فإن معدل خمسة إلى عشرة أشخاص فقط يمرون يومياً، مع أن المعبر يمكن أن يسمح يوميا بمرور عشرين ألف شخص.
لكنه هذا الأمر السيئ ازداد سوءاً مع تشديد الحصار؛ فقد أسفر إغلاق هذا المعبر خصوصاً إلى وفاة نحو مائتين من المرضى الفلسطينيين، ومضاعفة معاناة نحو ألف وخمسمائة مريض في غزة ممنوعين من السفر لتلقي العلاج.
معبر العودة (صوفا)
هو معبر صغير، يقع شرق مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) وهو مخصص للحركة التجارية، وأغلبها مواد البناء التي تعبر باتجاه قطاع غزة فقط، فلا تعبر منه أي مواد نحو دولة الاحتلال الصهيوني. ويعمل أحيانا عن معبر المنطار (كارني).
وبحسب التقار
حزيران 20th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
حصاد عام من الحصار::ومازال الأمل فى مستقبل أفضل

للأجلك ياغزة - غزة المحاصرة
فرضت قوات الاحتلال الصهيوني الحصار الشامل على قطاع غزة بتاريخ 15/6/2007 أي منذ عام وسارعت إلى إغلاق جميع المعابر الدولية والتجارية و أصبح سكان قطاع غزه البالغ عددهم 1.5 مليون ونصف في سجن كبير محاصر برا وجوا وبحرا.
وتكبد الاقتصاد الفلسطيني خسائر اقتصادية مباشره في قطاعات الإنتاج والاستثمار والتجارة الخارجية والزراعة والصناعة والعمالة … الخ , وهذا اثر سلبا على أداء الاقتصاد ومعدلات نموه , ومضاعفة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية والتعليمية.
وحسب التقديرات الدولية والمحلية تقدر الخسائر اليومية لقطاع غزة بمليون دولار يوميا نتيجة إغلاق المعابر التجارية, أي أن إجمالي الخسائر المباشرة خلال الفترة السابقة تقدر بحوالي 360 مليون دولار ذلك بالإضافة إلى خسائر القطاعات الاقتصادية الأخرى , وسوف نستعرض الخسائر التي لحقت بالقطاعات الاقتصادية الأساسية المختلفة .
و سارعت دولة الاحتلال إلي إلغاء الكود الجمركي الخاص بقطاع غزة بتاريخ 21/6/2007 مما يعني إنهاء الاستيراد المباشر و إلغاء الوكالات والعلامات التجارية الخاصة بمستوردين قطاع غزة والعودة للمستورد الإسرائيلي مما يتسبب في ضياع إيرادات السلطة من الجمارك المحصلة من الاستيراد المباشر.
وتم إعادة افتتاح معبر صوفا (المخصص لدخول مواد البناء ) بتاريخ 12/7/2007 أي بعد شهر من الإغلاق المتواصل وذلك لدخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والفواكه والمستلزمات الطبية, ولكن المعبر لا يفي بالاحتياجات المطلوبة حيث أن المعبر غير معد لاستقبال البضائع وكان يستخدم في السابق لدخول مواد البناء فقط , كذلك تم إعادة افتتاح معبر كرم أبو سالم لدخول المواد الأساسية والمساعدات فقط .
ويستوعب معبر صوفا ومعبر كرم أبو سالم من 70-100 شاحنة في اليوم , علما بان حاجة قطاع غزة اليومية من 150 – 200 شاحنة وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية والإنسانية فقط وحاليا لا يعمل سوى معبر صوفا بعد إغلاق معبر كرم أبو سالم منذ عده شهور.
وبتاريخ 19/9/2007 اتخذت حكومة الاحتلال المصغرة قرارا باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا وقررت اتخاذ مجموعة من الإجراءات , التي من شأنها أن تشدد الحصار والإغلاق.
و مع تناقص واختفاء البضائع المختلفة من الأسواق أصبحت مقومات الحياة اليومية معدومة وأصبحت ساعات العشاء في قطاع غزه تمثل منتصف الليل حيث تقل حركه المواطنين وتغلق المحال التجارية أبوابها نتيجة الوضع الاقتصادي السيئ وشح البضائع من الأسواق.
وأصبح الجميع في قطاع غزة يتساءلون إلي متى سوف يستمر هذا الحصار حيث أن كافة مناحي الحياة مهددة بالانهيار وأصبحنا نحتاج لسنوات عديدة للنهوض مره أخرى و معالجة تداعيات الحصار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.
و أثر الوضع السياسي والاقتصادي والمعيشي الصعب في قطاع غزة على جميع المؤسسات العامة والخاصة ومنها التعليمية نتيجة النقص الشديد في الكتب المدرسية والجامعية والنقص في المطبوعات و القرطاسية وأصبحت العديد من العائلات الفلسطينية لا تستطيع توفير الرسوم الجامعية لأبنائها أو حتى الحقائب المدرسية والزى المدرسي وهذا من شأنه أن يجر هؤلاء الأبناء والشباب إلى مصير قاتم من العجز واليأس وكسر الإرادة إذا ما حرموا من إكمال تعليمهم الجامعي وسوف يكون من الصعب حصولهم على فرص عمل في المستقبل مما يزيد من مشكله البطالة .
كما أن الاقتصاد في غزه تعرض لخسائر غير مباشرة ناجمة عن غياب فرص توليد الدخل مما أثر في حرمان اقتصادنا في قطاع غزة من النمو الطبيعي و عزله عن اقتصاده في الضفة الغربية و علاقاته مع الأسواق العربية والأجنبية .
وفي حالة استمرار الحصار وإغلاق المعابر المستمر منذ عام سوف ينهار كل شئ في قطاع غزة وسوف ينضم جميع سكانه إلي قوافل البطالة والفقر .
قطاع الإنشاءات والمقاولات
يعتبر قطاع الإنشاءات والمقاولات من أهم القطاعات الإنتاجية حيث يشغل ما يقارب (22%) من الطاقة العاملة في قطاع غزة، كما أن شركات القطاع الخاص تعمل على استيعاب وتشغيل عدد كبير من المهندسين والفنيين.
و بلغ مجموع المشاريع في قطاع البناء والإنشاءات والبنية التحتية التي تم إيقافها وتعطيلها نتيجة عدم توفر المواد الخام بنحو 370 مليون دولار بما فيها مشاريع وكاله الغوث الاونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبلديات ومشاريع أخرى للقطاع الخاص.
حيث توقفت جميع مشاريع البناء والتطوير التي تنفذها الاونروا والتي تشكل مصدر دخل لما يزيد عن 121 ألف شخص وتعتبر مصدرا حيويا للوظائف في سوق غزة الذي يعاني من البطالة والفقر , وتقدر تكلفة المشاريع التي تم إيقافها بسبب نقص المواد الخام ولوازم البناء من الاسمنت والحديد و الحصمة بحوالي 93 مليون دولار.
و توقفت جميع المشاريع الإنشائية والعمرانية والتطويرية الخاصة والعامة ومشاريع البنية التحتية نتيجة عدم وجود مواد البناء ومن أهم المشاريع التي أوقفت مشروع تطوير شارع صلاح الدين بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 18 مليون دولار , كذلك أوقف العمل بمشروع تطوير شارع النصر والذي يعتبر من الشوارع التجارية الرئيسية في قطاع غزة .
ولحق الضرر بالصناعات الإنشائية المساندة لقطاع الإنشاءات والمقاولات فتوقفت جميع مصانع البناء والتي تشغل أكثر من 3500 عامل و موظف , 13 مصنع بلاط – 250 مصنع بلوك – 30 مصنع باطون جاهزة – مصانع الانترلوك – 145 مصنع رخام وجرانيت و مصانع أنابيب الصرف الصحي والمناهل عن العمل تماما.
كما توقفت شركات المقاولات والإنشاءات العاملة في قطاع غزة والبالغ عددها 220 شركة عن العمل تماما وتكبدت خسائر فادحة نتيجة تجميد المشاريع قيد الإنشاء وأصاب التلف جميع المعدات والآلات الخاصة بهذه الشركات.
القطاع الصناعي
يعتبر قطاع الصناعة الفلسطينية من القطاعات الهامة التي تساهم مساهمة فاعلة في تشكيل الناتج المحلي الإجمالي, إذ ساهم هذا القطاع بما نستبه 17.4% في الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 1999 ومن ثم تراجعت هذه النسبة لتصل إلى نحو 12% في العام 2006. واستمرت بالتراجع في عامي 2007- 2008 نتيجة زيادة فترات الإغلاق للمعابر التجارية والقيود المفروضة على حركة الاستيراد والتصدير و الحصار المفروض علي قطاع غزة.
و تأثر القطاع الصناعي بالحصار الخانق حيث حرم من المواد الخام الأولية الضرورية لعملية الإنتاج وحرم أيضا من تصدير المنتجات الجاهزة للخارج وأدى ذلك إلي إغلاق 95% من المنشآت الصناعية ما يقارب من 3700 مصنع من مجموع 3900 منشأة صناعية وباقي المصانع العاملة تعمل بطاقة إنتاجية لا تزيد عن 15 % و تأثرت مبيعات المصانع العاملة بضعف القدرة الشرائية لدي المواطنين و بلغ عدد العاملين في القطاع الصناعي قبل الحصار 35,000 عامل و بعد الحصار انخفض عدد العاملين في القطاع الصناعي ليصل إلي أقل 1500 عامل في مختلف القطاعات الصناعية .
قطاع الخياطة
تدمير ما تبقى من صناعة الخياطة المدمرة فعليا حيث أن استمرار الإغلاق أدى إلي خسارة فادحة لأصحاب مصانع الخياطة تصل إلي 10 ملايين دولار كقيمه فعلية لنحو مليون قطعة ملابس كانت معدة لموسم صيف2007 وجاهزة للتصدير للسوق الإسرائيلي , ومما يذكر بان نحو 600 مصنع خياطة تشغل نحو 25 ألف عامل توقفت عن العمل الكلي حيث أن 95 % من منتجات مصانع الخياطة للسوق الإسرائيلية و 5% للسوق المحلي , وتوقف إنتاج الملابس للسوق المحلي نتيجة عدم توفر الأقمشة وكلف الخياطة اللازمة لعملية التصنيع , وتقدر إجمالي الخسائر لقطاع الخياطة خلال الفترة السابقة بحوالي 100 مليون دولار نتيجة لتوقف المصانع عن الإنتاج و إلغاء العقود والصفقات المتفق عليها لمواسم الصيف والشتاء.
علما بأن معدل الإيرادات الشهرية التي كانت تحققها مصانع الخياطة قبل الحصار وإغلاق المعابر بلغت نحو 8 مليون دولار شهريا.
وسوف يؤدي توقف هذه المصانع عن العمل لفترة أطول إلي تآكل ماكينات الخياطة الأمر الذي من شأنه مضاعفة خسائر هذا القطاع والحد من إمكانية إعادة إنعاشه خاصة في ظل هجرة العديد من أصحاب المصانع إلي الدول المجاورة والخارج.
قطاع الأثاث
تسبب الحصار في تدمير قطاع صناعة الأثاث والذي يعتبر من القطاعات الصناعية الحيوية في قطاع غزة وذلك نتيجة لتكدس كميات كبيرة من منتجات الأثاث الجاهزة للتصدير إلي الضفة الغربية وإسرائيل والتي تقدر بحمولة 400 شاحنة تقدر قيمتها بحوالي 8 مليون دولار ومما يذكر بان إنتاج الأثاث انخفض بنسبة 95 % نتيجة عدم توفر المواد الخام الخاصة بصناعة الأثاث مما تسبب بإغلاق 600 مصنع و منجرة و فقدان أكثر من 6000 عامل إلي عملهم نتيجة توقف هذا القطاع الحيوي عن الإنتاج , وتقدر إجمالي خسائر قطاع الأثاث خلال فترة عام من الحصار بحوالي 36 مليون دولار نتيجة لتوقف المصانع عن الإنتاج و إلغاء العقود والصفقات المتفق عليه للتصدير الخارجي والسوق المحلي.
علما بأن معدل الإيرادات الشهرية التي كان يحققها قطاع الأثاث قبل الحصار وإغلاق المعابر بلغت نحو 3 مليون دولار شهريا.
وسوف يؤدي توقف مصانع الأثاث و المناجر عن العمل لفترة أطول إلي تآكل ماكينات ومعدات النجارة الأمر الذي من شأنه مضاعفة خسائر هذا القطاع والحد من إمكانية إعادة إنعاشه خاصة في ظل هجرة العديد من أصحاب المصانع إلي الدول المجاورة والخارج.
قطاع الصناعات المعدنية والهندسية
تسبب إغلاق المعابر في تدمير ما تبقى من الصناعات المعدنية و الهندسية والتي تشمل على مصانع المسامير – مصانع السلك – مصانع سلك الجلي – شركات الألمنيوم – المخارط – ورش الحدادة – مصانع الأثاث المعدني – مصانع السخانات الشمسية وتم إغلاق أكثر من 95% من الورش و المصانع التي تعمل في هذا المجال وأصبح ما يزيد عن 6000 عامل يعملون في قطاع الصناعات المعدنية والهندسية بدون عمل وبات هذا القطاع مهدد بالانهيار بسبب عدم توفر المواد الخام ,إضافة إلي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عملت خلال انتفاضة الأقصى علي تدمير مئات المصانع والورش بشكل كامل خلال السنوات الماضية عن طريق القصف والتجريف حيث تم قصف العديد من المنشآت لعدة مرات متتالية .
قطاع المستوردين والتجار
بعد عام من الحصار الخانق وبعد تدمير جميع القطاعات الإنتاجية أوشك القطاع التجاري علي الانهيار وذلك نتيجة للنقص الشديد في البضائع المتوفرة في الأسواق وأوشكت المحال التجارية على إغلاق أبوابها وبدأ التجار والمستوردون يشعرون باليأس من وصول بضائعهم المحجوزة في الموانئ الصهيونية وأصبح التجار والمستوردون الفلسطينيون في قطاع غزة على شفا الإفلاس بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة .
علما بأن عدد الأصناف التي ترد إلي قطاع غزة منذ فرض الح
حزيران 11th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
تنويه:: يمكن لكم مشاهدة صورة من الحوار الان اسفل الخبر وناسف على عدم تصويرفيديو حتى يعلم أبناء الأمة حقيقة هذه القوات التى تحاصر غزة ويدعون انهم مسلمين

خاص نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
شهد يوم الجمعة الماضى تظاهرة كبيرة على معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة وجهورية مصر العربية للمطالبة فى فتح المعبر وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عام والذى تسبب فى وفاة عشرات المرضى وانعدم كافة جوانب الحياة البشرية للأهل غزة المحاصرين .
اعتذر لكم فى بداية عن عدم تصوير المشهد لأنى صراحة ذهلت من هكذا أطفال لكن اقدم لكم هذه الصورة للبعض هؤلاء الاطفال والذين وقفوا أمام سيارة اطفاء مصرية تابعة للجيش المصرى حيث بدات ال
أيار 17th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
اليس من العار يامبارك ::أن تحرم غزة من الغاز ::وينعم الصهانية بغازكم


مدونة للأجلك ياغزة- غزة المحاصرة
لجأت أسرة أبو محمد الكحلوت من سكان مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، إلى استخدام قرص كهربائي لطهي الطعام عليه، بعد أن فشلت محاولاته في تعبئة أسطوانة الغاز الوحيدة في منزله والتي فرغت قبل أسبوعين.
ويعاني أهالي قطاع غزة منذ أكثر من شهر من انقطاع غاز الطهي، جرّاء الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ ما يقارب العام.
أبو محمد يُعد واحداً من آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اضطروا لاستحداث طرق بديلة عن غاز الطهي، ومنها استخدام أقراص الكهرباء والورق والكرتون للطبخ والخبز.
‘نستخدم قرص الكهرباء رغم مخاطره لطهي الطعام بعد أن فشلت كل محاولاتي في تعبئة اسطوانة الغاز’، قال أبو محمد.
وأضاف: ‘أسرتي تتكون من تسعة أفراد وهم بحاجة الى الغاز لتسيير أمور حياتهم اليومية من طعام وشراب’، مشيراً الى ‘أن استخدام قرص الكهرباء لا يغني بشكل تام عن غاز الطهي لكنه يسيّر أمورنا بشكل مؤقت’.
وأكد أن ما يزيد معاناته هو انقطاع التيار الكهربائي فيصبح لا جدوى من استخدام القرص الكهربائي.
وفشلت جميع محاولات الكحلوت في تعبئة أسطوانة الغاز التي يحملها كل يوم على كتفه ويدور بها على محلات تعبئة الغاز.
ولاستخدام أقراص الكهرباء مخاطر كبيرة على حياة المواطنين، فكان آخر ضحاياه الطفلة مرح نهاد فلفل (أربع سنوات) من مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، والتي أصيبت بحروق من الدرجة الثانية، وهي ترقد الآن على سرير الشفاء في أحد مستشفيات محافظة الشمال.
وانتعشت في قطاع غزة هذه الأيام تجارة بيع ‘أقراص الكهرباء’ بعد أن أصبح عليها طلب من قبل المواطنين، والتي شهدت أسعارها ارتفاعا ملحوظاً.
وقال أحد أصحاب محلات بيع الأدوات الكهربائية في مدينة غزة: إن هناك طلباً كبيراً من قبل المواطنين على شراء أقراص الكهرباء بعد انقطاع غاز الطهي’.
وأضاف أنه يبيع في اليوم الواحد ما بين خمسة الى عشرة أقراص، مشيراً الى أن سعر الواحد منها يبلغ عشرين شيكلاً.
ويشتكي أهالي قطاع غزة من تصرفات بعض أصحاب محطات توزيع الغاز المنزلي، واتهموهم بتوزيع ما يصل القطاع من كميات قليلة الغاز على
أيار 7th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
لكم الله يا أهل غزة::حتى الأفراح أصبحت أحزان بغزة::فما من عروبة تنهض لتقول لا لن نترك غزة تموت

مدونة للأجلك ياغزة - غزة المحاصرة
اكتظ بيت العروس بالمهنئين من المعازيم الذين حضروا ليرافقوا العروس في زفافها إلى بيت عريسها، ومع انتظار المهنئين للسيارات التي من المفترض أن تقلهم ‘كالعادة’ لطول الطريق بين المنزلين، تفاجئوا بسيارة للعروسين وسيارتين لأهل بيتها فقط، ففهموا أن عليهم السير مشيا وبالفعل فعلوا ذلك.
وقد انعكست أزمة الوقود التي يعانيها قطاع غزة حتى على الأفراح التي تخلو من الفرحة الحقيقة وأماتها الحصار والاحتلال، حيث أدى نفاذ الوقود وقلة السيارات العاملة إلى عجز أهالي العروسين عن توفير سيارات تقل المهنئين إلى مكان الفرح.
وجرت العادة بين أهالي قطاع غزة في أفراحهم على توفير سيارات تقل أهالي العروسين من وإلى مكان الفرح، خاصة في حالة بعد المسافة بين المنزلين أو إقامة كل منهما في منطقة أخرى.
وإزاء ذلك بدا العريس أحمد أبو صالح الذي يسكن محافظة خانيونس خجلاً ويائسا أمام ما اعتبره تقصيرا غير مقصودا منه ومن أهل عروسه أمام المهنئين من الطرفين لعدم توفير سيارات تقلهم.
يقول ‘كانت التكاليف ثقيلة، وجاءت أزمة السيارات لتثقلها أكثر، فلم تتوفر سيارات للفرح، وحتى السائقين الذين أعرفهم رفضوا ومن رضي منهم أراد أن يستغلني وفرض مبلغا كبيرا لا يطاق، وبالتا
نيسان 24th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
سجن كبير اسمه قطاع غزة::تنتهك فيه أبسط مقومات الحياة ويقتل المرضى أمام الملايين وتحذيرات من تحول القطاع الى مقبرة جماعية ولا من مغيث؟فا أين أنتم يامليار مسلم؟
نيوز شباب فلسطين - غزة المحاصرة
هناك في قطاع غزة يعيش الفلسطينيون ضمن أكبر سجن في العالم، بما تعنيه كلمة سجن على أرض الواقع، بعد أن تحوّل القطاع إلى مُعتقل مُحكم الإغلاق براً وجواً وبحراً. ليس هذا فحسب؛ بل إنّ هذا السجن الضخم قد يتحوّل بأكمله إلى أكبر "مقبرة جماعية" إن لم يُفكّ أسره.
هم مهدّدون بكارثة إنسانية لا سابق لها في التاريخ البشري الحديث في ظل القتل والعدوان، ومنع وصول الوقود والطعام وحتى الدواء، في حين أن المرضى مسجونون في مستشفيات نفد العلاج منها وأجهزتها مهددة بالتوقف، فهم ينتظرون ساعة انقضاء الأجل والموت لحظة بلحظة، وكل ذلك سببه حصار خانق اشتد منذ عشرة أشهر.
فسجن قطاع غزة، هو السجن الأول والوحيد الذي تُنقل فيه معاناة الأسرى الذين بداخله على الهواء مباشرة وإلى جميع أنحاء العالم بمختلف لغاته، بل إنّ "قصص الحصار" التي يسردها "الأسرى" أمام شاشات التلفزة والمعاناة القاتلة التي لا ينكرها أحد، لا تجد اهتماماً بالمقارنة مع حجم الكارثة القريبة الوقوع إن تواصل هذا الحصار والإغلاق.
هذا السجن، الذي يضم في جنباته أكبر عدد من المعتقلين في التاريخ الحديث ضمن رقعة واحدة (1.5 مليون إنسان فلسطيني)، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، تُنتزع منه أبسط مقوّمات الحياة البشرية، بل يحرم سجناء ورهائن غزة حتى من حقوق السجناء في سجون العالم الصغيرة.
غزة .. سجن مُحكم الإغلاق
يقول رامي عبده، المتحدث باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في غزة "إنّ سجون الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ليس 28 سجناً وإنما 29 سجناً، وذلك بعد انضمام قطاع غزة إلى تلك السجون، بل هو أكبر هذه السجون".
وأشار المتحدث إلى أنّ الاحتلال يحرم مليون ونصف المليون من "السجناء" في قطاع غزة من أبسط حقوقهم التي يحصل عليها الأسرى، مطالباً العالم بالإنصاف وإعطاء السجناء في أكبر سجن في العالم حق المساواة على الأقل مع السجناء في سائر السجون.
ورأى عبده أنّ ما يذهل حقاً هو وجه التشابه التام بين انتهاكات حقوق الأسرى التي تسجلها منظمات حقوق الإنسان الدولية وبين ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة.
فبين الحين والآخر تخرج إحدى المؤسسات الحقوقية لتنتقد مثلاً اضطرار بعض الأسرى في بعض الدول، ومن بينها سجون الاحتلال، لشرب المياه الملوثة حفاظاً على حياتهم وهو ما يتعرض له المواطنون في غزة نتيجة لمنع المواد المطهر والمُعقمة للمياه من الدخول إلى القطاع.
أطفال يُقتلون وهم محاصرون
المزيد من صور الحصار لسجن غزة الكبير تكمن في انتقاد تلك المؤسسات لاحتجاز الأطفال بتلك السجون الصغيرة في ظروف مخالفة لأبسط القواعد الإنسانية، الأمر الذي يتعرض له أطفال القطاع بجانب استهدافهم المتكرر من قوات الاحتلال، لا سيما وأن ثلث ضحايا الحصار المرضى هم من الأطفال.
وهنا تتساءل الحملات واللجان المحلية والدولية المناهضة للحصار الخانق المفروض منذ عشرة أشهر على غزة، كم من المؤسسات التي انتقدت وفاة مرضى ومعتقلين في سجون الاحتلال، في حين أن مرضى القطاع يتساقطون واحداً تلو الآخر أمام ناظر العالم، وسط صمت تلك المؤسسات والمجتمع
نيسان 23rd, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
غزة تعيش الكارثة الآن::غزة ستنقل خلال الايام القادمة من الموت البطئ الى الموت السريع والجماعى أن تواصل انقطاع الوقود والحصار الظالم
غزة المحاصرة- مدونة للأجلك ياغزة
روائح كريهة تنبعث من أكوام النفايات المنتشرة في شوارع مدينة غزة، بسبب توقف سيارات جمع النفايات التابعة لبلدية غزة عن العمل جراء منع إسرائيل دخول إمدادات الوقود الى قطاع غزة.
السائر في شارع عمر المختار من أكبر شوارع مدينة غزة، يلاحظ بشكل جلي أكوام النفايات المنتشرة على جانبيه ووسطه، ما سبب حالة من النفور بين المواطنين جرّاء انبعثاث الروائح الكريهة، علاوة على تلويث البيئة.
وكان مختصون وجهات تعنى بشؤون البيئة حذروا من وقوع كارثة بيئية وإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار الحصار الصهيوني منذ الخامس عشر من حزيران/ يونيو 2007.
المواطن ساهر ريان وضع يده على أنفه محاولاً تجنب استنشاق رائحة كريهة انبعثت من كومة نفايات، أثناء توجهه الى مكتبه في منطقة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
‘انظر إلى هذه النفايات القذرة التي تشوه هذه المنطقة التي من المفترض أن تكون من أجمل مواقع مدينة غزة’ قال ساهر.
وأضاف أن متنزه الجندي المجهول يعتبر متنفساً طبيعياً لأهالي مدينة غزة، فلا يعقل أن يكون محاطاً بأكوام من النفايات والزبالة التي تشوه منظره الجميل.
وحمّل ريان الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عمّا وصلت إليه الأوضاع من تدهور في كافة المجالات في قطاع غزة، بسبب الحصار الظالم الذي شارف على نهاية عامه الأول.
وما يزيد الطين بِلة حسب ريان، قيام بعض المواطنين بحرق الحاويات وا
نيسان 8th, 2008 كتبها لأجــلك ياغــــزة نشر في , تقارير خاصة بالحصار,
غزة المحاصرة- مدونة للأجلك ياغزة
اكتظت شوارع قطاع غزة بالموظفين وطلبة الجامعات والمدارس، فيما أصبحت شبه خالية من السيارات بعد نفاد كميات السولار في كافة
محطات تعبئة الوقود، وامتناع شركات البترول عن استلام الكمية الضئيلة التي يرسلها الكيان الصهيوني، والتي لا تسد ربع احتياجات
القطاع.
فمن أقصى جنوب قطاع غزة إلى أقصى شماله،شوهد آلاف المواطنين يقفون صباح اليوم الثلاثاء بانتظار سيارة تقلهم إلى مناطق عملهم أو
دراستهم.
يقول الطالب محمد حمد، والذي وقف في شارع الجلاء بانتظار سيارة توصله إلى الجامعة إنه خرج مبكرا اليوم لعله يفلح في إيجاد سيارة،
إلا أن ساعتين مضت وهو مكانه.
وأبدى الطالب حمد استياءه من استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، مطالبا كافة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لوقف الموت
البطيء الذي يتعرض له أهالي القطاع.
ويرى الموظف باسل عبد الرحمن من مدينة خان يونس أن استمرار أزمة الوقود يهدد بكارثة كبيرة تطال كل مناحي الحياة في قطاع غزة.
وقال أثناء وقوفه من
للاستسفار عن كيفية التبرع والمساهمة فى حملة لأجلك ياغــــــزة يمنكم مراسلتنا عبارة البريد الالكترونى
أو الاتصال على 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الألـــم نـزرع الأمــــــــل












